30 يونيو 2022 16:15 1 ذو الحجة 1443
المشهد اليمنيرئيس التحرير عبد الرحمن البيل
منوعات

سيدة بريطانية وزوجها يستضيفان لاجئة أوكرانية.. وبعد 10 أيام حلت الكارثة (صور)

لاجئة أوكرانية تسرق بريطاني
لاجئة أوكرانية تسرق بريطاني

سرقت لاجئة أوكرانية، زوج سيدة بريطانية بعد 10 أيام فقط من استضافتها من قبل عائلة بريطانية، عقب هروبها من الحرب.

وفي التفاصيل، وقع حارس الأمن توني جارنيت ، 29 عامًا ، في حب اللاجئة الأوكرانية، صوفيا كركديم 22 عامًا، وقرر ترك زوجته وطفلتيه من أجلها بعد عشرة أعوام من الحياة المشتركة، و10 أيام من استضافة اللاجئة الأوكرانية.

وكانت صوفيا كركاديم قد هربت من مدينة لفيف في أوكرانيا في بداية الحرب، وحصلت على مأوى في المملكة المتحدة من قبل توني، وزوجته لورنا 28 عامًا.

وقالت صوفيا وهي مديرة تكنولوجيا معلومات، إنها بمجرد رؤية توني في استقبالها وقعت في حبه، مضيفة: "لقد كانت الأمور سريعة للغاية ولكن هذه قصة حبنا. أعلم أن الناس سيفكرون بي بشكل سيء لكن هذا يحدث. استطعت أن أرى كيف كان توني غير سعيد".

اقرأ أيضاً

بدوره قال توني لصحيفة The Sun: "أعلم أن الناس يعتقدون أن هذا حدث بسرعة كبيرة، لكن صوفيا وأنا نعلم أن هذا هو الأمر الصحيح".

وأضاف واصفاً مشاعره حينها: "بدأ الأمر برغبة بسيطة مني لفعل الشيء الصحيح ووضع سقف فوق رأس شخص محتاج سواء كان رجل أو امرأة".

وتابع: "لقد فر جدي من روسيا لبدء حياة جديدة في المملكة المتحدة منذ 60 عامًا وبدون مساعدة الآخرين لم يكن ليبدأ حياة جديدة".

نقطة البداية

وكان توني قبل مجيء صوفيا قد دخل في مخطط الحكومة البريطانية لاستقبال لاجئين أوكرانيين، إلا أنه بعد انتظار إجراءات بيروقراطية بطيئة لجأ لوسائل التواصل الاجتماعية، وذلك عبر صفحات خاصة لدعم اللاجئين الأوكرانيين وتم وصل كل من توني وصوفيا ببعضهما البعض، حيث عرض الأول أن يصبح راعياً لها في المملكة المتحدة، وهو ما تم بالفعل.

وسافرت بعدها صوفيا إلى برلين حيث انتظرت أسابيع حتى تحصل على تأشيرة بريطانيا الخاصة بها. وفي النهاية سافرت إلى مانشستر في 4 مايو وانتقلت لتعيش مع توني ولورنا في برادفورد ، ويست يورك، لكن وصولها أثار توترات سرعان ما تفاقمت. إذ نقل توني ابنته البالغة من العمر ست سنوات من غرفتها إلى سرير بطابقين مع أختها البالغة من العمر ثلاث سنوات لتوفير مساحة لاستقبال اللاجئة على الرغم من اعتراضات الزوجة لورنا.

وعقب ذلك، بدأت صوفيا بمرافقة توني إلى صالة الألعاب الرياضية في برادفورد ، حيث كانا يتدربان معاً ثم يجلسان يتحدثان في سيارته في الطابق العلوي من موقف سيارات متعدد الطوابق.

اعتراف ومصارحة

واعترف توني قائلاً: "كنت أعلم أن شيئاً ما كان يحدث بيننا وأن صوفيا شعرت بالمثل - لم يكن أي منا قادر على إيقاف تلك المشاعر"، وبعدها جاء توني لمنزله مرة فوجد صوفيا قد أعدت له طعام العشاء، وأخبرته على انفراد فيما لورنا نائمة، أن "زوجته محظوظة بوجوده".

لم يدم الأمر طويلًا، حتى اشتدت غيرة الزوجة وغضبها فطلبت من صوفيا المغادرة، لكن الزوج قرر المغادرة معها، تاركا زوجته وطفلتيه بعد عشر سنوات من الحياة المشتركة مع زوجته.

وقال: "كنت أعلم أنني لا أستطيع التخلي عنها وفجأة بدا الأمر وكأنه لا يحتاج إلى تفكير، قلت لزوجتي أنني لن أترك صوفيا تغادر بمفردها.. حزمنا حقائبنا وانتقلنا إلى منزل أمي وأبي.. ونحن الآن نخطط لقضاء بقية حياتنا معاً".

وأبدى الرجل أسفه لما تمر به زوجته من أوقات عصيبة، وقال: "لم يكن هذا خطأها ولم يكن الأمر يتعلق بأي خطأ ارتكبته، لكن الأمر لم يكن مخططاً له ولم نكن نعتزم إيذاء أي شخص".

أما رد فعل صوفيا فقد كان أكثر قسوة، حيث قالت إنها تشعر بالحزن لما حصل لأسرة توني لكنها ليست نادمة على شيء.

لاجئة أوكرانية بريطانيا زوج أوكرانيا